الذين لم يؤدوا صلاة العيد يوم الخميس للتحقيق معهم
علمت المنارة من مصدر مسؤول بمكتب الهيئة العامة للأوقاف وشؤون الزكاة في بنغازي بأن أمين الهيئة العامة للأوقاف 'إبراهيم عبد السلام القذافي' قد أصدر تعليماته الشفهية والصريحة لأمناء مكاتب الهيئة بالمدن الليبية بضرورة أن'يقوموا وعلى وجه السرعة باستدعاء الأئمة والخطباء الذين لم يؤدوا صلاة العيد يوم الخميس للتحقيق معهم ومساءلتهم عن سبب تصرفهم بهذا الشكل،ولماذا لم يقوموا بتنفيذ توجيهات الدولة والتقيد بما أُعلِن بشكل صريح عبر التلفيزيون الرسمي، الذي أكد بما لا يدع مجالا للشك أن يوم الخميس 26/11/2009 هو أول أيام عيد الأضحى المبارك في ليبيا،وكذلك أصدر أمين الهيئة تعليماته بخصوص استدعاء الأئمة والخطباء الذين قاموا بالخطبة يوم الجمعة وسؤالهم عن السبب الذي دعاهم لأدائها في هذا اليوم وتركها يوم الخميس'.ومن جانب آخر علمت المنارة من مصدر إعلامي مطلع أن متابعي المساجد بالهيئة قاموا وفي إجراء وُصِفَ بأنه أمني' بحصر أسماء أئمة المساجد الذي قاموا بأداء صلاة العيد يوم الجمعة الماضية في الساحات العامة وبعض المساجد بالمدينة ومعرفة عناوين سكناهم' مردفا بالقول ' إن فرق العمل الثوري بمدينة بنغازي قدمت وحسب توزيعها الجغرافي في المدينة تقارير واضحة - وصفها المصدر بالكيدية - عن الأئمة الذين قاموا يوم الجمعة بأداء صلاة العيد في بعض المساجد والساحات العامة في مدينة بنغازي'.
وأكد قائلا 'إن هذا الحصر ربما يُتْبَع فيما بعد باتخاذ بعض الإجراءات الإدارية الصارمة مع هؤلاء الأئمة، ومنها الفصل من وظيفة الإمامة والخطابة؛ لمخالفتهم تعميم الهيئة الذي وُجّه إليهم، والذي شدّد على عدم إقامة صلاة العيد يوم الجمعة، وأن إقامتها في هذا اليوم تعد مخالفة لهذا التعميم ولإعلان الدولة التي ينص على أن أول أيام العيد هو يوم الخميس'
وأضاف بأنه يُتوقع في الأيام المقبلة صدور قرار بالخصوص عن أمين عام الهيئة 'إبراهيم عبد السلام القذافي ' والذي يعرف بأنه من أحد قيادات حركة اللجان الثورية في ليبيا حسب المصدر ذاته.
وقد أكد عدد من الأئمة والخطباء في مدينة بنغازي بأن مكتب هيئة الأوقاف في بنغازي كان يجري معهم اتصالاته حتى ساعة متأخرة جدا من ليلة الجمعة؛ لتنبيههم بإصرار إلى عدم إقامة صلاة العيد في هذا اليوم، وأن من لم يتم إعلامه عن طريق الهاتف أتى إليه في بيته مندوب من مكتب الهيئة لإعلامه بذلك،الأمر الذي دعا أحد هؤلاء الخطباء إلى القول ' إن أحد متابعي المساجد جاءه في بيته قبل صلاة الفجر بساعة لإبلاغه بذلك'.
وفي السياق نفسه فقد نفى الشيخ 'محمد محمود البكوش' خطيب مسجد الصخرة بمنطقة بن يونس بمدينة بنغازي في اتصال هاتفي مع المنارة أنه 'لم يتعرض حتى اللحظة إلى أي استدعاء أو مضايقات من أي جهة كانت، ولم يُوجّه إليه أي إنذار بخصوص إقامته صلاة العيد يوم الجمعة في الساحة المجاورة لمسجد الصخرة'.
من جهته أكد مصدر إعلامي مطلع للمنارة نقلا عن رواد المسجد الأخضر في مدينة البيضاء الذي يؤم المصلين فيه الشيخ 'أحمد الدايخ' الذي أمّ المصلين يوم الجمعة في صلاة العيد أن عناصر من الأمن الداخلي بالمدينة جاؤوا إلى المسجد المذكور وطلبوا معلومات عن إمام المسجد وخطيبه الشيخ 'أحمد الدايخ' وأعضاء اللجنة الإدارية المُسيّرة للمسجد' في إشارة قال المصدر الإعلامي 'إنها من الممكن جدا أن تكون مقدمة إلى صدور قرار إعفاءٍ أو فصلٍ للجميع من مهامهم الحالية بالمسجد'
يُذكر أن بعض المساجد في مدينة بنغازي قام خطباؤها سواء في المساجد أو في الساحات العامة بإحياء صلاة عيد الأضحى المبارك يوم الجمعة، حتى بعد تلقّيهم وعن طريق متابعي شؤون المساجد تعميما من الهيئة العامة للأوقاف وشؤون الزكاة في بنغازي يقضي بعد إقامة صلاة العيد يوم الجمعة الماضية.
*******************
عن المنارة للإعلام










London Time
